طال البعاد الجزء 4

طال البعاد الجزء 4

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

طال البعاد الجزء 4

 

 

image about طال البعاد الجزء 4

 

 

 

 

وبعد ما خلصوا وإتجمعوا بدأ كل واحد فيهم ياخد مكانه حوالين السفرة، وبعد ما سجود قعدت مكانها جنب سليم فضلت تتظاهر إنها كويسة، رغم إنه كان مركز معاها وعارف إن لا هي ولا هو كويسين وهما عارفين إنهم هيبعدوا عن بعض بعد كام ساعة!

 

وعلى الأكل فتح واحد من إخواته الموضوع معه وبدأوا يتناقشوا في مواعيده وشنط سفره وكل التفاصيل دي، بمعنى أصح سدوا نفس سجود أكتر ما كانت مسدودة بس فضلت مُضطرة تفضل قاعدة وتتظاهر إنها بتاكل بدل ما هي مكشوفة اوي كدا.

 

وحتى بعد الأكل مبطلوش كلام في الموضوع لحد ما مامته قاطعتهم رحمةً ليها وقالت:

 

ـــ جرى إيه إنتوا الإتنين، هو إحنا متجمعين النهاردة عشان نتكلم عن السفر وبس!

 

سليم ما صدق يستغل الفرصة دي وعدل قعدته ولف دراعه حوالين سجود وقال بتعب وإرهاق:

 

= معاكي حق والله يا ماما!

 

تأملها الطويل له طول الوقت من غير ما ينتبه مع صوته المرهق دا بالطريقة دي كان هيخليها تسيبلهم المكان وتشوفلها زاوية تانية تروح تعيط فيها لحد ما يبانلها صاحب خاصةً لما بصلها فجأة وضحكلها وعقلها بدأ يشتغل في ناحية إنه هي هتشوف الضحكة الحلوة دي فين تاني وإمتى!

 

بس على عكس اللي كان بيدور في دماغها فهي تأملت ضحكته لثواني وبعدها إبتسمت في وشه عشان تخفف عنه نفس الوجع اللي هي حاسة بيه وعارفة إنه جواه هو كمان ومش عارف يبينه قدام حد غيرها على عكس ما هي مسموحلها تعمل.

 

وبعد شوية وقت كان لازم يرجعوا البيت عشان سليم يتأكد من تجهيز حاجته ويشوف إن كان عايز حاجة أو لا عشان يا دوب هينام ساعتين قبل ما يروح المطار عشان معاد طيارته، وبالفعل قاموا سلموا عليهم وإستأذنوا منهم ومشيوا.

 

وبعد ما وصلوا البيت وبدلوا هدومهم سليم قالها:

 

إطلعي إنتي إرتاحي برا شوية ولا إتفرجي على أي حاجة على ما أروح أتأكد من الشنط ومن اللي فيها.

 

مكانش عندها طاقة تجادله فوافقته براسها بهدوء وطلعت برا وسابته لوحده، وبعد ساعة ونص كانت سجود قاعدة لوحدها فيهم سرحانة ومش حاسة بحاجة إتفاجئت بيه بيطلع بعدها وبيقولها إنه جهز هدومهم اللي هيلبسوها وإنهم يا دوب يلبسوا عشان يروحوا المطار وإن أخوه اللي هييجي يوصلهم عشان عارف إنها مش هتعرف ترجع لوحدها بحالتها دي فوافقته برضو من غير كلام وقامت تلبس.

 

وبعد ما الإتنين خلصوا وسليم طلع الشنط عند الباب ووقف جنبهم، سجود طلعت بعده ووصلت لمكانه وكان نفسها تقوله كل اللي جواها قبل ما يمشي بس برضو مقدرتش عشان عارفة إن كل دا غصب عنه وإنه مش بمزاجه.

 

بس أول ما سليم لف وشدها في حضنه تبتت فيه بكل قوتها ومبقتش عايزة تسيبه وفضلت تعيط زي العيال بصوت عالي وهو كل شوية عمال يشدها في حضنه أكتر لحد ما سمعته بيتنهد وبيقول بهدوء:

 

= إنتي عارفة أنا خدت وقت طويل على ما عرفت آخد الإجازة دي بالذات ليه؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Dalia H. Badawi تقييم 5 من 5.
المقالات

6

متابعهم

2

متابعهم

1

أكثر المقالات تقييمًا هذا الأسبوع
مقالات مشابة
-