طال البعاد الجزء 1

طال البعاد الجزء 1

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

طال البعاد الجزء 1

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

= حبيبي قاعد سرحان ومبوز كدا ليه؟

 

صوته قطع سلسلة الأفكار اللي بتسرح فيها غصب عنها بقالها كام يوم، فإبتسمت بسرعة عشان تداري اللي بيدور في دماغها وقالت بهدوء:

 

ــ ولا حاجة يا حبيبي، عمالة بس أفكر في ترتيب الشنط وفي إيه تاني ناقص عشان أجهزه عشانك قبل ما تمشي بعد بكرة بإذن الله.

 

قعد جنبها وبصلها مُباشرةً وقال:

 

= على سليم حبيبك برضو يا سجود!، هو أنا يعني لسه عارفك إمبارح!

 

غيرت الموضوع وقالت بمرح:

 

ــ يا سلام يا أبو العريف!، طب بما إن بقا ذاكرة نيمو مش شغالة دلوقتي تسمح تقولي تاريخ أول مرة اعترفتلي بحُبك كانت إمتى؟

 

سليم إتوتر وحس إنه ورط نفسه من غير ما يحس بس إدعى المعرفة وإبتسم بثقة وقال:

 

= يا سلام وهو دا تاريخ يتنسي برضو!، أول مرة قلتلك إني بحبك يا ستي كانت...آاا...كانت...

 

إتوتر أكتر لما لقاها إتعدلت في قعدتها وسندت خدها على إيدها وفضلت بصاله بإستمتاع على الورطة اللي حط نفسه فيها لحد ما قال:

 

= آه، كانت من تلت سنين وتلت شهور وعشر أيام، يوم 18 مايو 2023 ، بعد كتب كتابنا بأربع شهور وخمسة وعشرين يوم، يوم ما جيتي عندنا البيت عشان تحضري عيد ميلاد بابا، وكان قبل فرحنا ب365 يوم بالظبط.

 

عينيها وسعت لثواني وبعدها سيطرت على إنفعالاتها وقالت:

 

ــ لا برافو، بس إبقى خد بالك بقا عشان السؤال الجاي مش هيبقى بالبساطة دي!، أنا متساهلة معاك بس عشان إنت جوزي.

 

بصلها بحاجب مرفوع وقال:

 

= لا والله!

 

بصتله بثقة وقالت:

 

ــ آه والله!، تحب تجرب ولا حاجة؟

 

بصلها بغيظ وقال:

 

= لا وعلى إيه، كفاية السؤال اللي حدفتيه في نص جبهتي!

 

عدلت قعدتها بغرور ورفعت ياقة التي شيرت بتاعه اللي كانت لابساه فشدها من الياقة دي فجأة وقال:

 

= هنسوق الإستعباط ولا إيه؟، مش كفاية سايبك تسرقي هدومي وتعملي فيها ما بدى لك وساكت!

 

بصتله بنفس الغرور وشالت إيده من على الياقة بأطراف صوابعها وقالت:

 

ــ شيل إيدك دي بس كدا يا كابتن، إنت هتصاحبني ولا إيه!، وبعدين عندك إعتراض على السرقة ولا حاجة؟

 

بص لأطراف صوابعها بذهول ورفع عيونها ناحيتها وقال:

 

= لأ وهعترض على إيه، ربنا شاهد ومُطلع، وبعدين أصاحبك إيه يا فندم العفو هو أنا أطول!

 

فضلت على نفس وضعيتها وقالت:

 

ــ امممم، بحسب يعني!

 

مخدتش بالها من تحفزه ولا من اللي ناوي يعمله غير لما قال:

 

= قدامك خمس ثواني بالظبط يا سجود، إن طولتك بعدهم هوريكي الحساب على أصوله!

 

غرورها المُصطنع كله إختفى في الهوا وبصتله بتساؤل وقالت بتوتر:

 

ــ إيه يا سولي إنت قفشت بجد ولا إيه، دا آني بضحك معاك يا راجل!

 

مخدتش كلامه بهزار عشان كانت عارفة دماغه كويس جدًا وقامت من جنبه فعلاً بسرعة ويا دوب قامت وبعدت كام خطوة قام وقال:

 

= الخمس ثواني خلصوا وفوقهم نص دقيقة كمان، إستعنّا على الشقى بالله!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Dalia H. Badawi تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

أكثر المقالات تقييمًا هذا الأسبوع
مقالات مشابة
-